أحمد بن محمد البلدي
87
تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم
فاما الأدوية المعينة على ذلك فبزر الانجرة والبصل البري المشوي والسلجم وبزر النعنع والتورزنج وأصل اللوف إذا طبخ واكل والقسط وخصي الثعلب وما أشبه . ذكر ما قاله اريباسيوس « 32 » في ذلك قال أريباسيوس في المقالة الرابعة من كناشة الأربعة عند ذكره لاورام الرحم والأشياء التي تعين على الحبل ان يؤخذ شحم الإوز وصمغ الحبة الخضراء ويخلطان جميعا ويطلي بهما يومين فإذا كان اليوم الثالث فليجامعها الرجل فإنها تحبل إن شاء الله تعالى . أو تحمل عصارة اللبلاب بصورة صوفه ثم قال وقد زعموا ان بزر اللبلاب الذي يقال له الذكر إذا احتملتة المرأة بعد الحيض تلد ذكرا وإذا احتملت بزر اللبلاب الذي يقال له الأنثى تلد أنثى . وقال ديسقوريدس « 33 » في كتاب الحشائش ووصف اللبلاب ومن الناس من يسميه قيموس اذخر ومنهم ارخس وله ورق منبسط على الأرض وقريبا منها منبته من أصل الساق ومن الساق وهو شبيه بورق الزيتون الناعم الا انه ارق منها وأطول وله أصل شبيه البليوس الا انه إلى الطول والدقة وأصله مضاعف مثل « 34 » دوينوس إحداهما فوق الأخرى إحداهما ممتلئة والأخرى رخوة حسنة « 35 » وقد تأكل هذه كما يؤكل البليوس دقد يقال في هذا الأصل انه أكل الرجل القسم الأعظم منه كان مولدا للذكر وان اكل القسم الأصغر ولدت بنتا « 36 » . ويقال أيضا ان النساء اللواتي بالبلاد التي يقال لها مصاليا يسقون منها رطبا بلبن حليب لتحرك الجماع وان كل واحد منهما يبطل
--> ( 32 ) اريباسيوس / من الأطباء الاسكندرانين في العصر الهيلنسي . ( 33 ) ديسقوريس / من أهل عين زربة ( بلد بالثغر ) شامي يوناني حشائشي . كان بعد ابقراط وترجم من كتب بقراط الكثير ، وهو اعلم من تكلم في أصل علاج الطب وهو العالم في العقاقير المفردة . ابن جلجل - طبقات الأطباء والحكماء ص 25 . ( 34 ) كلمة لم أستطع قراءتها في أ ، ب ، ج وهكذا جاءت في نسخة ه . ( 35 ) كلمة لم أستطع قراءتها في أ ، ب ، ج وهكذا جاءت في نسخة ه . ( 36 ) كلمة لم أستطع قراءتها في أ ، ب ، ج وهكذا جاءت في نسخة ه .